منتديــــات المـفيـــد

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.


إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه


رجاءا لا يلهيك منتدانا عن الصلاة




نـتـمـنـى لـكـم الإفـادة و الإسـتـفـادة مـع منتديـــات المـــفيـــد
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من أنواع الشكر لله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
master
مؤســس الـموقــع
مؤســس الـموقــع
avatar

ذكر
العمر : 34



الـمـدينة : الـربــاط

تاريخ التسجيل : 24/02/2009
عدد الرسائل : 364
نقاط : 4069
وسام : صاحب الحضور الدائم

مُساهمةموضوع: من أنواع الشكر لله   الإثنين 20 يوليو - 4:59



السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

بسمـ الله الرحمنـ الرحيمـ

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين
و على آله و صحبه و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا يا رب العالمين
أما بعد

مرحبا بكمـ في موضوع

من أنواع الشكر لله

من
أنواع الشكر لله الشكر بالقلب و الخوف من الله ورجاؤه ومحبته حبا يحملك
على أداء حقه وترك معصيته وأن تدعو إلى سبيله وتستقيم على ذلك .
ومن ذلك الإخلاص له والإكثار من التسبيح والتحميد والتكبير .

ومن
الشكر أيضا الثناء باللسان وتكرار النطق بنعم الله والتحدث بها والثناء
على الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإن الشكر يكون باللسان والقلب
والعمل . وهكذا شكر ما شرع الله من الأقوال يكون باللسان .

وهناك
نوع ثالث وهو الشكر بالعمل . . . بعمل الجوارح والقلب ؛ ومن عمل الجوارح
أداء الفرائض والمحافظة عليها كالصلاة والصيام والزكاة وحج بيت الله
الحرام والجهاد في سبيل الله بالنفس والمال كما قال تعالى : { انْفِرُوا
خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ... }
الآية .


ومن الشكر بالقلب الإخلاص لله ومحبته والخوف منه
ورجاؤه كما تقدم والشكر لله سبب للمزيد من النعم كما قال سبحانه : {
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ } ، ومعنى
تأذن : يعني أعلم عباده بذلك وأخبرهم أنهم إن شكروا زادهم وإن كفروا
فعذابه شديد ، ومن عذابه أن يسلبهم النعمة ، ويعاجلهم بالعقوبة فيجعل بعد
الصحة المرض وبعد الخصب الجدب وبعد الأمن الخوف وبعد الإسلام الكفر بالله
عز وجل وبعد الطاعة المعصية .


فمن شكر الله عز وجل أن تستقيم
على أمره وتحافظ على شكره حتى يزيدك من نعمه ، فإذا أبيت إلا كفران نعمه
ومعصية أمره فإنك تتعرض بذلك لعذابه وغضبه ، وعذابه أنواع؛ بعضه في الدنيا
وبعضه في الآخرة .

ومن عذابه في الدنيا : سلب النعم كما قال
تعالى :{ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ }، وتسليط الأعداء
وعذاب الآخرة أشد وأعظم كما قال سبحانه : { فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ
وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ } وقال تعالى : { اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ
شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ } فأخبر سبحانه أن الشاكرين
قليلون وأكثر الناس لا يشكرون .
فأكثر الناس يتمتع بنعم الله ويتقلب
فيها ولكنهم لا يشكرونها بل هم ساهون لاهون غافلون كما قال تعالى : {
وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ
الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ } فلا يتم الشكر إلا باللسان
واليد والقلب جميعا . وبهذا المعنى يقول الشاعر :
أفادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجبا

والمؤمن
من شأنه أن يكون صبورا شكورا كما قال تعالى : { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ
لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ } فالمؤمن صبور على المصائب شكور على النعم ،
صبور مع أخذه بالأسباب وتعاطيه الأسباب ، فإن الصبر لا يمنع الأسباب ، فلا
يجزع من المرض ولكن لا مانع من الدواء .


فلا يجزع من قلة
المزرعة أو ما يصيبها ولكن يعالج المزرعة بما يزيل من أمراضها ، فالصبر
لازم وواجب ، ولكن لا يمنع العلاج والأخذ بالأسباب .
فالمؤمن يصبر
على ما أصابه ويعلم أنه بقدر الله وله فيه الحكمة البالغة ويعلم أن الذنوب
شرها عظيم وعواقبها وخيمة فيبادر بالتوبة من الذنوب والمعاصي .

فعليك
أيها المسلم أن تتوب إلى الله عز وجل حتى يصلح لك ما كان فاسدا ويرد عليك
ما كان غائبا . وقد صح في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال
: ( إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ) ، فقد يفعل الإنسان ذنبا يحرم به
من نعم كثيرة . قال تعالى : { وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا
كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ } وقال جل وعلا : { مَا
أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ
فَمِنْ نَفْسِكَ ... } الآية ، وقال سبحانه : { ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي
الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ
بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } فالمصائب فيها دعوة
للرجوع إلى الله وتنبيه للناس لعلهم يرجعون إليه .


فالعلاج
الحقيقي للذنوب يكون بالتوبة إلى الله وترك المعاصي والصدق في ذلك ، ومن
جملة ذلك العلاج : ما شرع الله من العلاج الحسي فإنه من طاعة الله ، كما
قال النبي صلى الله عليه وسلم : « عباد الله تداووا ولا تتداووا بحرام »
فالمؤمن صبور عند البلايا في نفسه وأهله وولده شكور عند النعم بالقيام
بحقه والتوبة إليه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : « عجبا لأمر المؤمن
فإن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته ضراء صبر فكان
خيرا له وإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له » رواه مسلم في الصحيح من حديث
صهيب ابن سنان رضي الله عنه .


المصدر
صفحة المقالات - من أنواع الشكر لله

و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

_________________

* تم تأسيس هذا الموقع لاني كنت أجول في المنتديات ورأيت تألق وحضور المغاربة ، فارتأيت إلى عمل ساحة خاصة بهم ،،
* نعمل دوما بصمت لكي نصل بصمت وبدون شوشرة ،،
* لا خير في كاتم علم ،،
* أهلا وسهلا بكل أصدقائي القدامى والجدد نورتوا المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almofid.yoo7.com
 
من أنواع الشكر لله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديــــات المـفيـــد :: المـفيـــد في الإسلام :: منتدى المواضيع الإسلامية-
انتقل الى: