منتديــــات المـفيـــد

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.


إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه


رجاءا لا يلهيك منتدانا عن الصلاة




نـتـمـنـى لـكـم الإفـادة و الإسـتـفـادة مـع منتديـــات المـــفيـــد
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فصل هديه [صلى الله عليه وسلم في الجماع ]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fanous
عضو متميز
عضو متميز
avatar

ذكر
العمر : 31




تاريخ التسجيل : 04/03/2009
عدد الرسائل : 166
نقاط : 3473
وسام : صاحب الحضور الدائم

مُساهمةموضوع: فصل هديه [صلى الله عليه وسلم في الجماع ]   الثلاثاء 26 مايو - 5:41

فصل هديه [صلى الله عليه وسلم في الجماع ]
[مقاصد الجماع ]
وأما الجماع والباه فكان هديه فيه أكمل هدي يحفظ به الصحة وتتم به اللذة وسرور النفس ويحصل به مقاصده التي وضع لأجلها فإن الجماع وضع في الأصل لثلاثة أمور هي مقاصده الأصلية
أحدها : حفظ النسل ودوام النوع إلى أن تتكامل العدة التي قدر الله بروزها إلى هذا العالم .
الثاني . إخراج الماء الذي يضر احتباسه واحتقانه بجملة البدن .
الثالث قضاء الوطر ونيل اللذة والتمتع بالنعمة وهذه وحدها هي الفائدة التي في الجنة إذ لا تناسل هناك ولا احتقان يستفرغه الإنزال .
[ الجماع من أسباب الصحة ]
وفضلاء الأطباء يرون أن الجماع من أحد أسباب حفظ الصحة . قال جالينوس : الغالب على جوهر المني النار والهواء ومزاجه حار رطب لأن كونه من الدم الصافي الذي تغتذي به الأعضاء الأصلية وإذا ثبت فضل المني فاعلم أنه لا ينبغي إخراجه إلا في طلب النسل أو إخراج المحتقن منه فإنه إذا دام احتقانه أحدث أمراضا رديئة منها : الوسواس والجنون والصرع وغير ذلك وقد يبرئ استعماله من هذه الأمراض كثيرا فإنه إذا طال احتباسه فسد واستحال إلى كيفية سمية توجب أمراضا رديئة كما ذكرنا ولذلك تدفعه الطبيعة بالاحتلام إذا كثر عندها من غير جماع .
وقال بعض السلف ينبغي للرجل أن يتعاهد من نفسه ثلاثا : أن لا يدع المشي فإن احتاج إليه يوما قدر عليه وينبغي أن لا يدع الأكل فإن أمعاءه تضيق وينبغي أن لا يدع الجماع فإن البئر إذا لم تنزح ذهب ماؤها . وقال محمد بن زكريا : من ترك الجماع مدة طويلة ضعفت قوى أعصابه وانسدت مجاريها وتقلص ذكره .
قال ورأيت جماعة تركوه لنوع من التقشف فبردت أبدانهم وعسرت حركاتهم ووقعت عليهم كآبة بلا سبب وقلت شهواتهم وهضمهم انتهى .
[ منافعه ]
[ محبته له ]
ومن منافعه غض البصر وكف النفس والقدرة على العفة عن الحرام وتحصيل ذلك للمرأة فهو ينفع نفسه في دنياه وأخراه وينفع المرأة ولذلك كان صلى الله عليه وسلم يتعاهده ويحبه ويقول ]حبب إلي من دنياكم : النساء والطيب [
وفي كتاب " الزهد " للإمام أحمد في هذا الحديث زيادة لطيفة وهي ]أصبر عن الطعام والشراب ولا أصبر عنهن [
[الحث على الزواج ]
وحث على التزويج أمته فقال ]تزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم [. وقال ابن عباس : ]خير هذه الأمة أكثرها نساء [
وقال ]إني أتزوج النساء وأنام وأقوم وأصوم وأفطر فمن رغب عن سنتي فليس مني [.
وقال ]يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحفظ للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء [.
ولما تزوج جابر ثيبا قال له ]هلا بكرا تلاعبها وتلاعبك [
وروى ابن ماجه في " سننه " : من حديث أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ]من أراد أن يلقى الله طاهرا مطهرا فليتزوج الحرائر [
وفي " سننه " أيضا من حديث ابن عباس يرفعه قال ]لم نر للمتحابين مثل النكاح [
وفي " صحيح مسلم " من حديث عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ]الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة [.
وكان صلى الله عليه وسلم يحرض أمته على نكاح الأبكار الحسان وذوات الدين وفي " سنن النسائي " عن أبي هريرة قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي النساء خير ؟ قال ]التي تسره إذا نظر وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه فيما يكره في نفسها وماله [
وفي " الصحيحين " عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ]تنكح المرأة لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك [
[ الحث على نكاح الولود ]
وكان يحث على نكاح الولود ويكره المرأة التي لا تلد كما في " سنن أبي داود " عن معقل بن يسار أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني أصبت امرأة ذات حسب وجمال وإنها لا تلد أفأتزوجها ؟ قال " لا " ثم أتاه الثانية فنهاه ثم أتاه الثالثة فقال ]تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم [
وفي الترمذي عنه مرفوعا : ]أربع من سنن المرسلين : النكاح والسواك والتعطر والحناء [روي في " الجامع " بالنون والياء وسمعت أبا الحجاج الحافظ يقول الصواب أنه الختان وسقطت النون من الحاشية وكذلك رواه المحاملي عن شيخ أبي عيسى الترمذي .
[ أمور تتعلق بما قبل الجماع ]
ومما ينبغي تقديمه على الجماع ملاعبة المرأة وتقبيلها ومص لسانها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلاعب أهله ويقبلها .
وروى أبو داود في " سننه " أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبل عائشة ويمص لسانها .
ويذكر عن جابر بن عبد الله قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المواقعة قبل الملاعبة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fanous
عضو متميز
عضو متميز
avatar

ذكر
العمر : 31




تاريخ التسجيل : 04/03/2009
عدد الرسائل : 166
نقاط : 3473
وسام : صاحب الحضور الدائم

مُساهمةموضوع: رد: فصل هديه [صلى الله عليه وسلم في الجماع ]   الأربعاء 27 مايو - 3:51

[ الغسل من الجماع ]


وكان صلى الله عليه وسلم ربما جامع نساءه كلهن بغسل واحد وربما اغتسل عند كل واحدة منهن فروى مسلم في " صحيحه " عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم ]كان يطوف على نسائه بغسل واحد [

وروى أبو داود في " سننه " عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف على نسائه في ليلة فاغتسل عند كل امرأة منهن غسلا فقلت يا رسول الله لو اغتسلت غسلا واحدا فقال ]هذا أزكى وأطهر وأطيب [

وشرع للمجامع إذا أراد العود قبل الغسل الوضوء بين الجماعين كما روى مسلم في " صحيحه " من حديث أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ]إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ (
[ منافع الغسل والوضوء بعد الوطء ]


وفي الغسل والوضوء بعد الوطء من النشاط وطيب النفس وإخلاف بعض ما تحلل بالجماع وكمال الطهر والنظافة واجتماع الحار الغريزي إلى داخل البدن بعد انتشاره بالجماع وحصول النظافة التي يحبها الله ويبغض خلافها ما هو من أحسن التدبير في الجماع وحفظ الصحة والقوى فيه .
فصل وقته



وأنفع الجماع : ما حصل بعد الهضم وعند اعتدال البدن في حره وبرده ويبوسته ورطوبته وخلائه وامتلائه . وضرره عند امتلاء البدن أسهل وأقل من ضرره عند خلوه وكذلك ضرره عند كثرة الرطوبة أقل منه عند اليبوسة وعند حرارته أقل منه عند برودته وإنما ينبغي أن يجامع إذا اشتدت الشهوة وحصل الانتشار التام الذي ليس عن تكلف ولا فكر في صورة ولا نظر متتابع ولا ينبغي أن يستدعي شهوة الجماع ويتكلفها ويحمل نفسه عليها وليبادر إليه إذا هاجت به كثرة المني واشتد شبقه
[التحذير من جماع العجوز والصغيرة ]


وليحذر جماع العجوز والصغيرة التي لا يوطأ مثلها والتي لا شهوة لها والمريضة والقبيحة المنظر والبغيضة فوطء هؤلاء يوهن القوى ويضعف الجماع بالخاصية .
[ جماع الثيب ]


وغلط من قال من الأطباء إن جماع الثيب أنفع من جماع البكر وأحفظ للصحة وهذا من القياس الفاسد حتى ربما حذر منه بعضهم وهو مخالف لما عليه عقلاء الناس ولما اتفقت عليه الطبيعة والشريعة .
[ أسباب الترغيب بالبكر ]


وفي جماع البكر من الخاصية وكمال التعلق بينها وبين مجامعها وامتلاء قلبها من محبته وعدم تقسيم هواها بينه وبين غيره ما ليس للثيب .

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لجابر ]هلا تزوجت بكرا [

وقد جعل الله سبحانه من كمال نساء أهل الجنة من الحور العين أنهن لم يطمثهن أحد قبل من جعلن له من أهل الجنة .

وقالت عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم أرأيت لو مررت بشجرة قد أرتع فيها وشجرة لم يرتع فيها ففي أيهما كنت ترتع بعيرك ؟ قال ]في التي لم يرتع فيها [تريد أنه لم يأخذ بكرا غيرها .

وجماع المرأة المحبوبة في النفس يقل إضعافه للبدن مع كثرة استفراغه للمني وجماع البغيضة يحل البدن ويوهن القوى مع قلة استفراغه وجماع الحائض حرام طبعا وشرعا فإنه مضر جدا والأطباء قاطبة تحذر منه .
[ أحسن أشكاله ]


وأحسن أشكال الجماع أن يعلو الرجل المرأة مستفرشا لها بعد الملاعبة والقبلة وبهذا سميت المرأة فراشا كما قال صلى الله عليه وسلم ]الولد للفراش [وهذا من تمام قوامية الرجل على المرأة كما قال تعالى : ]الرجال قوامون على النساء [[ النساء 34 ] وكما قيل

إذا رمتها كانت فراشا يقلنيوعند فراغي خادم يتملق

وقد قال تعالى : ]هن لباس لكم وأنتم لباس لهن [[ البقرة 187 ] وأكمل اللباس وأسبغه على هذه الحال فإن فراش الرجل لباس له وكذلك لحاف المرأة لباس لها فهذا الشكل الفاضل مأخوذ من هذه الآية وبه يحسن موقع استعارة اللباس من كل من الزوجين للآخر .

وفيه وجه آخر وهو أنها تنعطف عليه أحيانا فتكون عليه كاللباس قال الشاعر

إذا ما الضجيع ثنى جيدهاتثنت فكانت عليه لباسا
[ أردأ أشكاله ]


وأردأ أشكاله أن تعلوه المرأة ويجامعها على ظهره وهو خلاف الشكل الطبيعي الذي طبع الله عليه الرجل والمرأة بل نوع الذكر والأنثى وفيه من المفاسد أن المني يتعسر خروجه كله فربما بقي في العضو منه فيتعفن ويفسد فيضر وأيضا : فربما سال إلى الذكر رطوبات من الفرج وأيضا فإن الرحم لا يتمكن من الاشتمال على الماء واجتماعه فيه وانضمامه عليه لتخليق الولد وأيضا : فإن المرأة مفعول بها طبعا وشرعا وإذا كانت فاعلة خالفت مقتضى الطبع والشرع .

وكان أهل الكتاب إنما يأتون النساء على جنوبهن على حرف ويقولون هو أيسر للمرأة .

وكانت قريش والأنصار تشرح النساء على أقفائهن فعابت اليهود عليهم ذلك فأنزل الله عز وجل ]نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم [[ البقرة 223 ] .

وفي " الصحيحين " عن جابر قال ]كانت اليهود تقول إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان الولد أحول [فأنزل الله عز وجل [نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم [

وفي لفظ لمسلم ]إن شاء مجبية وإن شاء غير مجبية غير أن ذلك في صمام واحد " [

والمجبية المنكبة على وجهها والصمام الواحد الفرج وهو موضع الحرث والولد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فصل هديه [صلى الله عليه وسلم في الجماع ]
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديــــات المـفيـــد :: المـفيـــد في الإسلام :: منتدى المواضيع الإسلامية-
انتقل الى: