منتديــــات المـفيـــد

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.


إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه


رجاءا لا يلهيك منتدانا عن الصلاة




نـتـمـنـى لـكـم الإفـادة و الإسـتـفـادة مـع منتديـــات المـــفيـــد
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كتاب أسباب النـزول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
master
مؤســس الـموقــع
مؤســس الـموقــع
avatar

ذكر
العمر : 35



الـمـدينة : الـربــاط

تاريخ التسجيل : 24/02/2009
عدد الرسائل : 364
نقاط : 4462
وسام : صاحب الحضور الدائم

مُساهمةموضوع: كتاب أسباب النـزول   السبت 2 مايو - 17:47

أسباب النـزول


المقدمة


بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا
وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا
إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه
وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرًا أما بعد.

فإن كان لا بد لي من تمهيد فأقول إن أسباب النـزول مظلومة بحق،إذ مع كل
هذه الأهمية التي تحظى بها، وكل هذه النقول والمصادر التي تعتمد عليها -
إذ لا يخلو باحث في مجال علوم القرآن خاصة، وعلوم الشريعة عامة من
الاقتباس منها - أقول: مع كل ذلك، لم يكلف أحد نفسه عناء تخريجها، وبيان
صحيحها من سقيمها، اللهم إلا محاولة متواضعة قام بها الأخ الشيخ مقبل
الوادعي، وهي خطوة في طريق الكمال يشكر عليها.

وقد وقع اختياري على أشهر كتاب في هذا الفن وهو كتاب "أسباب النـزول"
للواحدي النيسابوري، الذي قلما تخلو منه مكتبة باحث، وقد صرح العلماء
بتفوقه في هذا المجال كالزركشي (البرهان: 1/22) والسيوطي (الإتقان: 1/38،
لباب النقول: 16) وغيرهما (مباحث في علوم القرآن للقطان: 75 علوم القرآن
لزرزور: 133)، وأنا أعلم أن هذا الكتاب المهم لم تمتد إليه يد العناية،
اللهم إلا ما كان من الأستاذ الشيخ السيد أحمد صقر - رحمه الله - وهي مع
دقتها وقلة أخطائها لم تستوف جانب تخريج الأحاديث، مع أن هذه الخطوة هي
الخطوة الأهم في تحقيق هذا الكتاب، إذ اعتماده أساسًا على الإسناد، من أجل
كـل هذا قمت بتوفيق الله وحده بتخـريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما
ذكر العلماء أو ما توصلت إليه منخلال نقد تلك الأسانيد، فما كان من عملي من صواب فمن الله وما كان من خطأ فمن نفسي والشيطان، والله ورسوله منه بريئان.

والله أسأل أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم إنه جواد كريم.

عصام بن عبد المحسن الحميدان
الدمام - الطبيشي 21- 12- 1407 هـ


مقدمة المؤلف


بسم الله الرحمن الرحيم

رب يسر ولا تعسر
قال الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي النيسابوري رحمه الله:
الحمد لله الكريم الوهاب، هازم الأحزاب، ومفتح الأبواب، ومنشئ السحاب،
ومرسي الهضاب، ومنـزل الكتاب، في حوادث مختلفة الأسباب. أنـزله مفرّقًا
نجومًا وأودعه أحكامًا وعلومًا قال عزّ من قائل: وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلا .

أخبرنا الشيخ أبو بكر أحمد بن محمد الأصفهاني، قال: أخبرنا عبد الله بن
محمد بن حيان، قال: حدثنا أبو يحيى الرازي، قال: حدثنا سهل بن عثمان
العسكري، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا أبو رجاء، قال: سمعت الحسن
يقول في قوله تعالى: وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ ذكر لنا أنه كان بين أوله وآخره ثماني عشرة سنة، أنـزل عليه بمكة ثماني سنين قبل أن يهاجر وبالمدينة عشر سنين.

أخبرنا أحمد قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا أبو يحيى الرازي قال:
حدثنا سهل قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير عن هشيم عن داود عن الشعبي قال:
فرق الله تنـزيله فكان بين أوله وآخره عشرون أو نحو من عشرين سنة أنـزله
قرآنًا عظيمًا، وذكرًا حكيمًا وحبلا ممدودًا، وعهدًا معهودًا، وظلا
عميمًا، وصراطًا مستقيمًا، فيه معجزات باهرة، وآيات ظاهرة، وحجج صادقة،
ودلالات ناطقة، أدحض به حجج المبطلين، ورد به كيد الكائدين، وأيد به
الإسلام والدين، فلمع منهاجه، وثقب سراجه وشملت بركته، ولمعت حكمته على
خاتم الرسالة، والصادع بالدلالة، الهادي للأمة، الكـاشف للغمة، الناطق
بالحكمة، المبعوث بالرحمة، فرفع أعلام الحقّ، وأحيا معالم الصدق، ودمغ
الكـذب ومحا آثاره، وقمع الشرك وهدم مناره، ولم يزل يعارض ببيّناته أباطيل
المشركين حتى مهد الدين، وأبطل شُبَه الملحدين، صلى الله عليه صلاة لا
ينتهي أمدها، ولا ينقطع مددها، وعلى آله وأصحابه الذين هداهم وطهرهم،
وبصحبته خصهم وآثرهم، وسلم كثيرًا.

وبعد هذا فإن علوم القرآن غزيرة، وضروبها جمة كثيرة، يقصر عنها القول
وإن كان بالغًا ويتقلص عنها ذيله وإن كان سابقًا، وقد سبقت لي ولله الحمد
مجموعات تشتمل على أكثرها، وتنطوي على غررها، وفيها لمن رام الوقوف عليها
مقنع وبلاغ، وعما عداها من جميع المصنفات غنية وفراغ، لاشتمالها على عظمها
متحققًا، وتأديته إلى متأمله متسقًا، غير أن الرغبات اليوم عن علوم القرآن
صادفة كاذبة فيها، قد عجزت قوى الملام عن تلافيها، فـآل الأمر بنا إلى
إفادة المبتدئين بعلوم الكتاب، إبانة ما أنـزل فيه من الأسباب، إذ هي أوفى
ما يجب الوقوف عليها، وأولى ما تصرف العناية إليها، لامتناع معرفة تفسير
الآية وقصد سبيلها، دون الوقوف على قصتها وبيان نـزولها. ولا يحل القول في
أسباب نـزول الكتاب، إلا بالرواية والسماع ممن شاهدوا التنـزيل، ووققوا
على الأسباب، وبحثوا عن علمها وجدّوا في الطلاب، وقد ورد الشرع بالوعيد
للجاهل ذي العثار في العلم بالنار.

أخبرنا أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الواعظ قال: أخبرنا أبو الحسين
محمد بن أحمد بن حامد العطار قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار قال:
حدثنا ليث بن حماد قال: حدثنا أبو عوانة، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير،
عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتقوا الحديث عني
إلا ما علمتم فإنه من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار، ومن كذب
على القرآن من غير علم فليتبوأ مقعده من النار" والسلف الماضون رحمهم الله
كانوا من أبعد الغاية احترازا عن القول في نـزول الآية.

أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبيد الله المخلدي قال: أخبرنا أبو عمرو بن
نجيد قال: أخبرنا أبو مسلم قال: حدثنا عبد الرحمن بن حماد قال: حدثنا ابن
عون عن محمد بن سيربن قال: سألت عبيدة عن آية من القرآن فقال: اتق الله
وقل سَدادًا ذهب الذين يعلمون فيما أنـزل القرآن.

وأما اليوم فكل أحد يخترع شيئًا ويختلق إفكًا وكذبًا ملقيًا زمامه إلى
الجهالة غير مفكر في الوعيد للجاهل بسبب نـزول الآية وذلك الذي حدا بي إلى
إملاء هذا الكتاب الجامع للأسباب، لينتهي إليه طالبوا هذا الشأن
والمتكلمون في نـزول القرآن، فيعرفوا الصدق ويستغنوا عن التمويه والكذب
ويجدوا في تحفظه بعد السماع والطلب، ولا بدّ من القول أولا في مبادئ الوحي
وكيفية نـزول القرآن ابتداء على رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعهد جبريل
إياه بالتنـزيل، والكشف عن تلك الأحوال والقول فيها على طريق الإجمال، ثم
نفرغ للقول مفصلا في سبب نـزول كل آية روي لها سبب مقول، مرويّ منقول،
والله تعالى الموفق للصواب والسدد والآخذ بنا عن العاثور إلى الجدد.



( http://www.qurancomplex.com منقول من موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف)



يتبع


_________________

* تم تأسيس هذا الموقع لاني كنت أجول في المنتديات ورأيت تألق وحضور المغاربة ، فارتأيت إلى عمل ساحة خاصة بهم ،،
* نعمل دوما بصمت لكي نصل بصمت وبدون شوشرة ،،
* لا خير في كاتم علم ،،
* أهلا وسهلا بكل أصدقائي القدامى والجدد نورتوا المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almofid.yoo7.com
master
مؤســس الـموقــع
مؤســس الـموقــع
avatar

ذكر
العمر : 35



الـمـدينة : الـربــاط

تاريخ التسجيل : 24/02/2009
عدد الرسائل : 364
نقاط : 4462
وسام : صاحب الحضور الدائم

مُساهمةموضوع: رد: كتاب أسباب النـزول   السبت 2 مايو - 17:52


القول في آخر ما نـزل من القرآن


أخبرنا أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الواعظ وحدثنا محمد بن
إبراهيم بن محمد بن يحيى قالا أخبرنا أبو عمرو بن مطر قال: أخبرنا أبو
خليفة الفضل بن الحباب الجمحي قال: حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا شعبة
قال: حدثنا أبو إسحاق: سمعت البراء بن عازب يقول: آخر آية نـزلت:




يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ




وآخر سورة أنـزلت:




بَرَاءَةٌ




رواه البخاري في التفسير عن سليمان بن حرب عن شعبة، ورواه في موضع آخرعن أبي الوليد ورواه مسلم عن بندار عن غندر عن شعبة.
أخبرنا أبو بكر التميمي قال: أخبرنا أبو محمد الحياني قال: حدثنا أبو
يحيى الرازي قال: حدثنا سهل بن عثمان قال: حدثنا ابن المبارك عن جويبر
عن الضحاك عن ابن عباس قال: آخر آية نـزلت:




وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ




.

وأخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو محمد حدثنا أبو يحيى حدثنا سهل بن عثمان
حدثنا يحيى بن أبي زائدة عن مالك بن مِغْوَل سمعت عطية العوفي يقول:
آخر آية أنـزلت:




وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ




.

أخبرنا محمد بن عبد الرحمن النحوي قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن
سنان المقري قال: أخبرنا أحمد بن عليّ الموصلي قال: حدثنا أحمد بن
الأحمس قال: حدثنا محمد بن فضيل قال: حدثنا الكلبي عن أبي صالح عن

ابن عباس في قوله:




وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ




قال: ذكروا أن هذه
الآية وآخر آية من سورة النساء نـزلتا آخر القرآن.
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الصوفي قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن
أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا الحسن بن عبد الله العبدي، قال: حـدثنا
مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا شعبة، عن عليّ بن زيد، عن يوسف بن
مِهران، عن ابن عباس، عن أُبَيّ بن كعب أنه قال: آخر آية أنـزلت على عهد
رسول الله صلى الله عليه وسلم:




لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ




وقرأها إلى آخر السورة
رواه الحاكم أبو عبد الله في صحيحه عن الأصم عن بكار ابن قتيبة عن أبي عامر العقدي عن شعبة.
أخبرني أبو عمرو محمد بن عبد العزيز في كتابه أن محمد بن الحسين
الحدادي أخبرهم عن محمد بن يزيد قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال:
حدثنا وكيع عن شعبة، عن علي بن يزيد، عن يوسف بن ماهك، عن
أُبَيّ بن كعب قال: أحدث القرآن بالله عهدا




لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ




الآية، وأول يوم أنـزل القرآن فيه يوم الاثنين.
أخبرنا أبو إسحاق الثعالبي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن زكريا
الشيباني، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي، قال: حدثنا ابن أبي
خيثمة قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا مهدي بن ميمون، قال:
حدثنا غيلان بن جرير عن عبد الله بن معبد الزماني عن أبي قتادة: أن رجلا
قال: يا رسول الله أرأيت صوم يوم الاثنين؟ قال: "فيه أنـزل علي القرآن وأول
شهر أنـزل فيه القرآن شهر رمضان، قال الله تعالى ذكره:




شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ




.

أخبرنا عبد الرحمن بن حمدان النصروي، قال: أخبرنا أبو محمد
عبد الله بن إبراهيم بن ماسي قال: حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله قال:

حدثنا عبد الله بن رجاء بن الهيثم الغداني قال: حدثنا عمران عن قتادة عن
أبي
المليح عن واثلة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "نـزلت صُحُف إبراهيم
أول ليلة من رمضان، وأُنـزلت التوراة لستّ مَضين من رمضان، وأُنـزل
الإنجيل لثلاث عشرة
خلت من شهر رمضان، وأُنـزل الزَّبور لثمان عشرة خَلت من رمضان، وأُنـزل
القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان".

القول في آية التسمية وبيان نـزولها


أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم المقري قال: أخبرنا أبو الحسين
علي بن محمد الجرجاني قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الرحمن
الجوهري قال: حدثنا محمد بن يحيى بن مندة قال: حدثنا أبو كريب قال:
حدثنا عثمان بن سعيد قال: حدثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن
الضحاك، عن ابن عباس قال: أول ما نـزل به جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يا محمد استعذ ثم قل: بسم الله الرحمن الرحيم".
أخبرنا أبو عبد الله ابن أبي إسحاق قال: حدثنا إسماعيل بن أحمد
الخلال قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن زيد البجلي قال: حدثنا أبو كريب
قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن سعيد بن جبير عن ابن
عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعرف ختم السورة حتى ينـزل عليه




بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ




.

أخبرنا عبد القاهر بن طاهر البغدادي قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن
مطر قال: أخبرنا إبراهيم بن علي الذهلي قال: حدثنا يحيى بن يحيى قال:
أخبرنا عمرو بن الحجاج العبدي عن عبد الله بن أبي حسين ذكر عن عبد الله بن
مسعود قال: كنا لا نعلم فصل ما بين السورتين حتى تنـزل




بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ




.

أخبرنا سعيد بن محمد بن أحمد بن جعفر قال: أخبرنا جدي قال:
أخبرنا أبو عمرو أحمد بن محمد الحرشي قال: حدثنا محمد بن يحيى قال:

حدثنا محمد بن عيسى بن أبي فديك عن عبد الله بن نافع عن أبيه عن ابن
عمر قال: نـزلت




بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ




في كل سورة.


القول في سورة الفاتحة


اختلفوا فيها فعند الأكثرين هي مكية من أوائل ما نـزل من القرآن.
حدثنا
أبو عثمان سعيد بن محمد بن أحمد الزاهد قال: أخبرنا جدي قال: أخبرنا أبو
عمرو الحِيري قال: حدثنا إبراهيم بن الحارث وعليّ بن سهل بن المغيرة قالا
حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة: أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا برز سمع مناديًا يناديه: "يا محمد،
فإذا سمع الصوت انطلق هاربا، فقال له ورقة بن نوفل: إذا سمعت النداء فاثبت
حتى تسمع ما يقول لك: قال: فلما برز النداء: "يا محمد"، فقال: لبيك، قال:
قل أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله ثم قال: قل:




الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
* الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ




حتى فرغ من فاتحة الكتاب" وهذا قول عليّ بن أبي طالب.
أخبرنا
أبو إسحاق أحمد بن محمد المفسر قال: أخبرنا الحسن بن جعفر المفسر قال:
أخبرنا أبو الحسن بن محمد بن محمود المروزي قال: حدثنا عبد الله بن محمود
السعدي قال: حدثنا أبو يحيى القصري قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن العلاء
بن المسيب، عن الفضيل بن عمرو، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال:
نـزلت فاتحة الكتاب بمكـة من كنـز تحت العرش. وبهذا الإسناد عن السعدي
حدثنا عمرو بن صالح قال: حدثنا أبي عن الكلبي، عن أبي صالح عن ابن عباس
قال: قام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فقال:




بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
* الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ




فقالت قريش: دق الله

فاك أو نحو هذا. قاله الحسن وقتادة، وعند مجاهد أن الفاتحة مدنية. قال
الحسين بن الفضل: لكل عالم هفوة وهذه بادرة من مجاهد لأنه تفرّد بهذا
القول والعلماء على خلافه. ومما يقطع به على أنها مكية قوله تعالى:




وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ




يعني: الفاتحة.
أخبرنا
محمد بن عبد الرحمن النحوي قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن عليّ الحيري قال:
أخبرنا أحمد بن عليّ بن المثنى قال: حدثنا يحيى بن أيوب قال: حدثنا
إسماعيل بن جعفر قال: أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم وقرأ عليه أُبيّ بن كعب أم القرآن، فقال: "والذي
نفسي بيده ما أنـزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في
القران مثلها، إنها لهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته".
وسورة الحجر مكية بلا خلاف، ولم يكن الله ليمتنّ على رسوله بإيتائه فاتحة
الكتاب وهو بمكـة، ثم ينـزلها بالمدينة ولا يسعنا القول بأن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قام بمكة بضع عشرة سنة يصلي بلا فاتحة الكتاب هذا مما لا
تقبله العقول ! .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almofid.yoo7.com
master
مؤســس الـموقــع
مؤســس الـموقــع
avatar

ذكر
العمر : 35



الـمـدينة : الـربــاط

تاريخ التسجيل : 24/02/2009
عدد الرسائل : 364
نقاط : 4462
وسام : صاحب الحضور الدائم

مُساهمةموضوع: رد: كتاب أسباب النـزول   السبت 2 مايو - 18:13

سورة البقرة



مدنية بلا خلاف
أخبرنا
أحمد بن محمد بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الله بن حامد قال: أخبرنا أحمد
بن محمد بن يوسف قال: حدثنا يعقوب بن سفيان الصغير قال: حدثنا يعقوب بن
سفيان الكبير قال: حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال:
حدثنا شعيب بن زريق عن عطاء الخراساني، عن عكرمة قال: أول سورة أنـزلت
بالمدينة سورة البقرة.

قوله عز وجل:



الم
* ذَلِكَ الْكِتَابُ



1 ، 2 .



أخبرنا أبو عثمان الثقفي الزعفراني قال: أخبرنا أبو عمرو بن مطر قال:
أخبرنـا جعفر بن محمد بن الليث قال: أخبرنا أبو حذيفة قال: حدثنا شبل عن
ابن أبي نجيـح، عن مجاهد قال: أربع آيات من أول هذه السورة نـزلت في
المؤمنين، وآيتان بعدها نـزلتا في الكافرين، وثلاث عشرة بعدها نـزلت في
المنافقين.

وقوله:



إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا



6 .



قال الضحاك: نـزلت في أبي جهل وخمسة من أهل بيته، وقال الكلبي: يعني اليهود.


قوله تعالى:



وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا



14 .



أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم أخبرنا شيبة بن محمد حدثنا علي بن محمد بن
قرة حدثنا أحمد بن محمد بن نصر حدثنا يوسف بن بلال حدثنا محمد بن مروان عن
الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس: نـزلت هذه الآية في عبد الله بن أُبيّ
وأصحابه، وذلك أنهم خرجوا ذات يوم فاستقبلهم نفر من أصحاب رسول الله صلى
الله عليه وسلم، فقال عبد الله بن أُبيّ: انظروا كيف أردُّ هؤلاء السفهاء
عنكم؟ فذهب فأخذ بيد أبي بكر، فقال: مرحبًا بالصديق سيد بني تيم، وشيخ
الإسلام وثاني رسول الله في الغار الباذل نفسه وماله؛ ثم أخذ بيد عمر
فقال: مرحبا بسيد بني عدي بن كعب، الفاروق القوي في دين الله، الباذل نفسه
وماله لرسول الله؛ ثم أخذ بيد عليّ فقال: مرحبًا بابن عم رسول الله وختنه،
سيد بني هاشم ما خلا رسول الله، ثم افترقوا؛ فقال عبد الله لأصحابه: كيف
رأيتموني فعلت؟ فإذا رأيتموهم فافعلوا كما فعلت، فأثنوا عليه خيرًا، فرجع
المسلمون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبروه بذلك، فأنـزل الله هذه
الآية.

قوله تعالى:




يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ



21 .



أخبرنا
سعيد بن محمد بن أحمد الزاهد قال: أخبرنا أبو علي بن أحمد الفقيه قال:
أخبرنا أبو تراب الهستاني قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر قال: حدثنا روح
قال: حدثنا شعبة عن سفيان الثوري عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال: كل
شيء نـزل فيه:



يَا أَيُّهَا النَّاسُ




فهو مكي و




يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا




فهو مدني يعني أن يا أيها الناس خطاب أهل مكة و




يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا




خطاب أهل المدينة قوله:




يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ




خطاب لمشركي مكة إلى قوله:




وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا





وهذه الآية نازلة في المؤمنين وذلك أن الله تعالى لما ذكر جزاء الكافرين بقوله:




النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ




ذكر جزاء المؤمنين.

قوله تعالى:



إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلا



26 .



قال ابن عباس في رواية أبي صالح: لما ضرب الله سبحانه هذين المثلين للمنافقين يعني قوله:




مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا




وقوله:




أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ




قالوا: الله أجل وأعلى من أن يضرب الأمثال. فأنـزل الله هذه الآية.
وقال
الحسن وقتادة: لما ذكر الله الذباب والعنكبوت في كتاب وضرب للمشركين به
المثل ضحكت اليهود وقالوا: ما يشبه هذا كلام الله. فأنـزل الله هذه الآية.


أخبرنا أحمد بن عبد الله بن إسحاق الحافظ في كتابه قال: أخبرنا سليمان بن
أيوب الطبراني قال: حدثنا بكر بن سهل قال: حدثنا عبد العزيز بن سعيد، عن
موسى بن عبد الرحمن، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس في قوله:




إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلا




قال: وذلك أن الله ذكر

آلهة المشركين، فقال:




وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا




وذكر كيد الآلهة فجعله كبيت العنكبوت، فقالوا: أرأيت حيث ذكر الله الذباب
والعنكبوت فيما أنـزل من القرآن على محمد، أي شيء يصنع بهذا؟ فأنـزل الله
هذه الآية.



_________________

* تم تأسيس هذا الموقع لاني كنت أجول في المنتديات ورأيت تألق وحضور المغاربة ، فارتأيت إلى عمل ساحة خاصة بهم ،،
* نعمل دوما بصمت لكي نصل بصمت وبدون شوشرة ،،
* لا خير في كاتم علم ،،
* أهلا وسهلا بكل أصدقائي القدامى والجدد نورتوا المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almofid.yoo7.com
master
مؤســس الـموقــع
مؤســس الـموقــع
avatar

ذكر
العمر : 35



الـمـدينة : الـربــاط

تاريخ التسجيل : 24/02/2009
عدد الرسائل : 364
نقاط : 4462
وسام : صاحب الحضور الدائم

مُساهمةموضوع: رد: كتاب أسباب النـزول   السبت 2 مايو - 18:14


قوله تعالى:



أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ



44 .



قال ابن عباس في رواية الكلبي عن أبي صالح بالإسناد الذي ذكر: نـزلت في
يهود أهل المدينة، كان الرجل منهم يقول لصهره ولذوي قرابته ولمن بينهم
وبينه رضاع من المسلمين: أثبت على الدين الذي أنت عليه وما يأمرك به وهذا
الرجل يعنون محمدًا صلى الله عليه وسلم فإن أمره حق، فكانوا يأمرون الناس
بذلك ولا يفعلونه.

قوله تعالى:



وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ



45 .



عند أكثر أهل العلم أن هذه الآية خطاب لأهل الكتاب وهو مع ذلك أدب لجميع
العباد. وقال بعضهم: رجع بهذا الخطاب إلى خطاب المسلمين والقول الأول
أظهر.

قوله تعالى:



إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا




الآية 62 .



أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر
الحافظ قال: حدثنا أبو يحيى الرازي قال: حدثنا سهل بن عثمان العسكري قال:
حدثنا يحيى بن أبي زائدة قال: قال ابن جريج عن عبد الله بن كثير، عن مجاهد
قال: لما قصّ سلمان على النبي صلى الله عليه وسلم قصة أصحاب الدير قال:
"هم في النار" قال سلمان: فأظلمت عليّ الأرض فنـزلت:




إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا




إلى قوله:




يَحْزَنُونَ




قال: فكأنما كشف عني جبل.


أخبرنا محمد بن عبد العزيز المروزي قال: أخبرنا محمد بن الحسين الحدادي
قال: أخبرنا أبو يزيد أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا عمرو عن أسباط
عن السدي




إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا




الآية. قال: نـزلت في أصحاب سلمان الفارسي لما قدم سلمان على رسول الله
صلى الله عليه وسلم جعل يخبر عن عبادتهم واجتهادهم وقال: يا رسول الله
كانوا يصلون ويصومون ويؤمنون بك ويشهدون أنك تبعث نبيا. فلما فرغ سلمان من
ثنائه عليهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا سلمان هم من أهل النار
فأنـزل الله




إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا




وتلا إلى قوله:




وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ




.

أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن
زكرياء قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي قال: أخبرنا أبو بكر بن
أبي خيثمة قال: حدثنا عمرو بن حماد قال: حدثنا أسباط عن السُّدّي عن أبي
مالك عن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود،
وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم




إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا




الآية، نـزلت هذه الآية في سلمان الفارسي، وكان من أهل جندي سابور من أشرافهم وما بعد هذه الآية نازلة في اليهود.

قوله تعالى:



فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ




الآية 79 .



نـزلت في الذين غيروا صفة النبيّ صلى الله عليه وسلم وبدّلوا نعته، قال
الكلبي بالإسناد الذي ذكرنا: إنهم غيروا صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
في كتابهم وجعلوه آدم سبطًا طويلا وكان ربعة أسمر، وقالوا لأصحابهم
وأتباعهم: انظروا إلى صفة النبيّ، الذي يُبعث في آخر الزمان، ليس يشبه نعت
هذا، وكانت للأحبار والعلماء مأكلة من سائر اليهود، فخافوا أن يذهبوا
مأكلتهم إن بيَّنوا الصفة، فمن ثَمَّ غيروا.
قوله تعالى:



وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَيَّامًا مَعْدُودَةً



80 .



أخبرنا إسماعيل ابن أبي القاسم الصوفي قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن
أحمد العطار قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار قال: حدثني أبو
القاسم عبد الله بن سعد الزهري قال: حدثني أبي وعمّي قالا حدثنا أبي عن
ابن إسحاق قال: حدثني محمد بن أبي محمد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قدم
رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ويهود تقول: إنما هذه الدنيا سبعة
آلاف سنة، إنما يعذب الناس في النار لكل ألف سنة من أيام الدنيا يوم واحد
في النار من
أيام الآخرة، وإنما هي سبعة أيام ثم ينقطع العذاب، فأنـزل الله تعالى في ذلك من قولهم:
وَقَالوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّار إِلا أَيَّامًا مَعْدودَةً


.


أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد التميمي أخبرنا عبد الله بن محمد بن حيان
حدثنا محمد بن عبد الرحمن الرازي حدثنا سهل بن عثمان حدثنا مروان بن
معاوية حدثنا جويبر عن الضحاك عن ابن عباس: وجد أهل الكتاب ما بين طرفي
جهنم مسيرة أربعين عامًا قالوا: لن نعذّب في النار إلا ما وجدنا في
التوراة، فإذا كان يوم القيامة اقتحموا في النار، فساروا في العذاب حتى
انتهوا إلى سَقَر وفيها شجرة الزقوم، إلى آخر يوم من الأيام المعدودة،
فقال لهم خزنة النار: يا أعداء الله زعمتم أنكم لن تعذبوا في النار إلا
أيامًا معدودة، فقد انقضى العدد وبقي الأبد.
قوله تعالى:



أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ




الآية 75 .



قال ابن عباس ومقاتل: نـزلت في السبعين الذين اختارهم موسى ليذهبوا معه
إلى الله تعالى، فلما ذهبوا معه إلى الميقات وسمعوا كلام الله تعالى وهو
يأمره وينهاه، رجعوا إلى قومهم، فأما الصادقون فأدّوا ما سمعوا، وقالت
طائفة منهم: سمعنا الله في آخر كلامه يقول: إن استطعتم أن تفعلوا هذه
الأشياء فافعلوا، وإن شئتم فلا تفعلوا ولا بأس .
وعند أكثر المفسرين: نـزلت الآية في الذين غيروا آية الرجم وصفة محمد صلى الله عليه وسلم.

_________________

* تم تأسيس هذا الموقع لاني كنت أجول في المنتديات ورأيت تألق وحضور المغاربة ، فارتأيت إلى عمل ساحة خاصة بهم ،،
* نعمل دوما بصمت لكي نصل بصمت وبدون شوشرة ،،
* لا خير في كاتم علم ،،
* أهلا وسهلا بكل أصدقائي القدامى والجدد نورتوا المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almofid.yoo7.com
master
مؤســس الـموقــع
مؤســس الـموقــع
avatar

ذكر
العمر : 35



الـمـدينة : الـربــاط

تاريخ التسجيل : 24/02/2009
عدد الرسائل : 364
نقاط : 4462
وسام : صاحب الحضور الدائم

مُساهمةموضوع: رد: كتاب أسباب النـزول   السبت 2 مايو - 18:19





















قوله تعالى:



وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا



89 .



قال ابن عباس كانت يهود خيبر تقاتل غطفان، فكلما التقوا هزمت يهود خيبر،
فعاذت اليهود بهذا الدعاء وقالت: اللهم إنا نسألك بحقّ النبيّ الأميّ الذي
وعدتنا أن تخرجه لنا في آخر الزمان إلا نصرتنا عليهم، قال: فكانوا إذا
التقوا دعوا بهذا الدعاء، فهزموا غطفان، فلما بُعث النبي صلى الله عليه
وسلم كفروا به، فأنـزل الله تعالى:




وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا




أي بك يا محمد، إلى قوله:




فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ




وقال السدي: كانت العرب تمرّ بيهود فيلقون منهم أذى، وكانت اليهود تجد نعت
محمد في التوراة، ويسألون الله أن يبعثه فيقاتلون معه العرب، فلما جاءهم
محمد صلى الله عليه وسلم كفروا به حسدًا، وقالوا: إنما كانت الرسل من بني
إسرائيل، فما بال هذا من بني إسماعيل.
قوله تعالى:



قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ




الآية 97 .



أخبرنا سعيد بن محمد بن أحمد الزاهد قال: أخبرنا الحسن بن أحمد الشيباني قال: أخبرنا

المؤمل بن الحسن بن عيسى قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم قال: أخبرنا
أبو نعيم قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، عن بكير بن شهاب، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس قال: أقبلت اليهود إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم
فقالوا: يا أبا القاسم نسألك عن أشياء فإن أجبتنا فيها اتبعناك، أخبرنا من
الذي يأتيك من الملائكة؟ فإنه ليس من نبيّ إلا يأتيه ملك من عند ربه عز
وجل بالرسالة بالوحيّ فمن صاحبك؟ قال: "جبريل" قالوا: ذاك الذي ينـزل
بالحرب وبالقتال، ذاك عدوّنا لو قلت ميكائيل الذي ينـزل بالمطر والرحمة
اتبعناك، فأنـزل الله تعالى:




قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ




إلى قوله:




فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ




.

قوله تعالى:



مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ




الآية 98 .



أخبرنا أبو بكر الأصفهاني قال: أخبرنا أبو الشيخ الحافظ قال: حدثنا أبو يحيى الرازي قال:

حدثنا سهل بن عثمان قال: حدثنا عليّ بن مسهر عن داود عن الشعبيّ قال: قال
عمر بن الخطاب رضي الله عنه: كنت آتي اليهود عند دراستهم التوراة فأعجب من
موافقة القرآن التوراة، وموافقة التوراة القرآن، فقالوا: يا عمر ما أحد
أحبّ إلينا منك، قلت: ولم؟ قالوا: لأنك تأتينا وتغشانا، قلت: إنما أجيء
لأعجب من تصديق كتاب الله بعضه بعضًا وموافقة التوراة القرآن، وموافقة
القرآن التوراة، فبينما أنا عندهم ذات يوم إذ مرّ رسول الله صلى الله عليه
وسلم خلف ظهري، فقالوا: إن هذا صاحبك فقم إليه، فالتفت إليه فإذا رسول
الله صلى الله عليه وسلم قد دخل خوخة في المدينة، فأقبلت عليهم فقلت:
أنشدكم بالله وما أنـزل عليكم من كتاب أتعلمون أنه رسول الله؟ فقال سيدهم:
قد نشدكم الله فأخبروه. فقالوا: أنت سيدنا فأخبره، فقال سيدهم: إنا نعلم
أنه رسول الله قال: فقلت: فأنت أهلكهم إن كنتم تعلمون أنه رسول الله صلى
الله عليه وسلم ثم لم تتبعوه، قالوا: إن لنا عدوًا من الملائكة وسلما من
الملائكة، فقلت: من عدوكم، ومن سلمكم؟ قالوا: عدونا جبريل وهو ملك الفظاظة
والغلظة والآصار والتشديد؛ قلت: ومن سلمكم؟ قالوا: ميكائيل وهو ملك الرأفة
واللين والتيسير قلت: فإني أشهد ما يحل لجبريل أن يعادي سلم ميكائيل، وما
يحل لميكائيل أن يسالم عدو جبريل، وإنهما جميعًا ومن معهما أعداء لمن
عادوا وسلم لمن سالموا.
ثم قمت فدخلت الخوخة التي دخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقبلني
فقال: "يا ابن الخطاب ألا أقرؤك آيات نـزلت علي قيل؟ قلت: بلى فقرأ:




قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ




الآية حتى بلغ




وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلا الْفَاسِقُونَ



"
قلت: والذي بعثك بالحق ما جئت إلا أخبرك بقول اليهود، فإذا اللطيف الخبير
قد سبقني بالخبر. قال عمر: فلقد رأيتني أشدّ في دين الله من حجر.
وقال
ابن عباس: إن حبرًا من أحبار اليهود من فدك يقال له: عبد الله بن صوريا
حاج النبيَّ صلى الله عليه وسلم فسأله عن أشياء فلما اتجهت الحجة عليه
قال: أيَّ ملك يأتي من السماء؟ قال: جبريل: ولم يبعث الله نبيا إلا وهو
ولِيُّه قال: ذاك عدُوّنا من الملائكة، ولو كان ميكائيل
مكانه لآمنا بك، إن جبريل نـزل بالعذاب والقتال والشدة، فإنه عادانا
مرارًا كثيرة، وكان أشدّ ذلك علينا أن الله أنـزل على نبينا أن بيت المقدس
سيخرب على يدي رجل يقال له بختنصر، وأخبرنا بالحين الذي يخرب فيه، فلما
كان وقته بعثنا رجلا من أقوياء بني إسرائيل في طلب بختنصر ليقتله، فانطلق
يطلبه حتى لقيه ببابل غلامًا مسكينًا ليست له قوّة، فأخذه صاحبنا ليقتله
فدفع عنه جبريل، وقال لصاحبنا: إن كان ربكم الذي أذن في هلاككم فلا تسلط
عليه، وإن لم يكن هذا فعلى أيّ شيء تقتله؟ فصدقه صاحبنا ورجع إلينا، وكبر
بختنصر وقوي وغزانا وخرب بيت المقدس، فلهذا نتخذه عدوّا فأنـزل الله هذه
الآية.
وقال مقاتل: قالت اليهود: إن جبريل عدونا أمر أن يجعل النبوة فينا فجعلها في غيرنا، فأنـزل الله هذه الآية.


_________________

* تم تأسيس هذا الموقع لاني كنت أجول في المنتديات ورأيت تألق وحضور المغاربة ، فارتأيت إلى عمل ساحة خاصة بهم ،،
* نعمل دوما بصمت لكي نصل بصمت وبدون شوشرة ،،
* لا خير في كاتم علم ،،
* أهلا وسهلا بكل أصدقائي القدامى والجدد نورتوا المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almofid.yoo7.com
lhachmi
مـشـرف
مـشـرف


ذكر
العمر : 32



الـمـدينة : الرباط

تاريخ التسجيل : 27/04/2009
عدد الرسائل : 179
نقاط : 3914
وسام : المشرف المميز

مُساهمةموضوع: رد: كتاب أسباب النـزول   السبت 2 مايو - 18:34

jazaka ellaho kolla lkhayr

!!<
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
master
مؤســس الـموقــع
مؤســس الـموقــع
avatar

ذكر
العمر : 35



الـمـدينة : الـربــاط

تاريخ التسجيل : 24/02/2009
عدد الرسائل : 364
نقاط : 4462
وسام : صاحب الحضور الدائم

مُساهمةموضوع: رد: كتاب أسباب النـزول   السبت 2 مايو - 19:19

<img src=" longdesc="4" />

مشكور أخي




_________________

* تم تأسيس هذا الموقع لاني كنت أجول في المنتديات ورأيت تألق وحضور المغاربة ، فارتأيت إلى عمل ساحة خاصة بهم ،،
* نعمل دوما بصمت لكي نصل بصمت وبدون شوشرة ،،
* لا خير في كاتم علم ،،
* أهلا وسهلا بكل أصدقائي القدامى والجدد نورتوا المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almofid.yoo7.com
 
كتاب أسباب النـزول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديــــات المـفيـــد :: المـفيـــد في الإسلام :: منتدى المواضيع الإسلامية-
انتقل الى: